وقال عُقَيلٌ، عن ابنِ شهابٍ: كانَتْ تحتَ أَبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى (٣).
وقال ابنُ شهابٍ: وهي التي وَهَبتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ(٤).
وكذلك قال قتادةُ، قال: وفيها نَزَلَتْ: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠] الآية.
قال قتادةُ: وكانَتْ قبلَه عندَ فروةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسدِ بنِ غَنْمِ بنِ دُودانَ (٥)، هكذا قال قتادةُ، وهو خطأٌ، والصَّوابُ ما تقدَّم ذكرُه في زوجِها أنَّه مِن بني عامرِ [بنِ لُؤَيٍّ](٦)، وقد غلِط أيضًا قتادةُ في نسبِها،
(١) في غ: "عمرو". (٢) في م: "عبيد". (٣) أخرجه الزبير بن بكار في المنتخب من أزواج النبي ﷺ ص ٦٣، ٦٤ من طريق يونس، عن ابن شهاب. (٤) سقط من: غ، ر، م. (٥) المستدرك ٤/ ٣٣. (٦) سقط من: م.