كانَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ مِن المُهاجِراتِ إلى أرضِ الحبشةِ مع زوجِها جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، [فوَلَدَتْ له هناك محمدًا وعبدَ اللهِ وعونًا، ثم هاجرتْ إلى المدينةِ، فلمَّا قُتِل جعفرُ بنُ أبي طالبٍ](٥) تزوَّجها أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، فوَلَدَتْ له محمدَ بنَ أبي بكرٍ، ثم ماتَ عنها فتزوَّجها عليُّ بن أبي طالبٍ، [فوَلَدَتْ له يحيى بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ](٦)، لا خِلافَ في ذلك.