ولا أعرِفُ لخارجةَ هذا حديثًا غيرَ روايتِه عنِ النَّبيِّ ﷺ:"إنَّ اللهَ أمَدَّكم (٦) بصلاةٍ هي خيرٌ لكم مِن حُمْرِ النَّعَمِ، وهي الوِترُ، جعَلَها لكم فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى طلوعِ الفَجرِ"(٧).
(١) تاريخ ابن جرير ٥/ ١٤٩. (٢) سقط من: ي. (٣) في خ: "داذويه"، وفي م: "زادويه"، وفي حاشية خ: "ذاذويه عنده وكما داخل الكتاب تأتي في باب الذال". (٤) في ي: "ويقال". (٥) في هـ: "كما". (٦) في ي، ي ١، خ، م: "أمركم"، وفي هـ: "يأمركم". (٧) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٣، وأبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥١)، وابن ماجه (١١٦٨)، وابن نصر في مختصر كتاب الوتر (٤)، وابن سعد في الطبقات =