أيها المُدْعَى تميمَ بنَ مُرٍّ … لستَ منها ولا قُلامةَ ظُفْرِ
أنت منها إِذْ تدَّعيها كواءٍ … ألْصَفُوها ظُلْمًا بآخِرِ عمرِو
مُزَينَةُ، والرِّبابُ، وضبَّةُ
وأَمَّا مُزَينَةُ فهم عُثمانُ وأوسٌ ابنا عمرِو بن أُد بنِ طابخة بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ، [نُسِبا هما ووَلَدُهما](٤) إِلَى أُمِّهما مُزَينَةَ بنتِ كلبِ ابنِ وبَرَةَ، إِلَيْها يَنْتَسِبُ (٥) كلُّ مُزَنيٍّ، غَلَبَ عليهم اسمُ أُمِّهم مُزَينَةَ، [وَلَدت لعمرِو بنِ أُدٍّ](٦).
(١) المؤتلف والمختلف ٣/ ١٤٦١. (٢) البيت لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص ١٩٠، وهو في العين ٨/ ٢٨٤، والصحاح ١/ ١٤١ (روب). (٣) قوم روبَى: خثراء الأنفس مختلطون، وهم الذين أثخنهم السير فاستثقلوا نومًا، ويقال: شربوا من الرائب فسكروا، الصحاح ١/ ١٤١ (روب). (٤) في ح: "سنا"، وفي حاشيتها: "ينسبان وولدهما إلى أمهما"، وفي س: "ينسبا"، وفي م: "ينسبا وولدهما". (٥) في ح، س، م: "ينسب". (٦) سقط من: س.