وقال كعب الأحبار: نجد في الكتاب الأول: محمد سيد المرسلين مولده وظهوره من جبال فاران من منابت القرظ، ثم ينتقل إلى طيبة، قال: وكان كعب يقول: طيِّبة بالتشديد. للأخطل: شفى النفسَ من قتلى سليمٍ وعامرٍ … ولمْ يَشْفِها قَتْلى غنِيّ ولا جَفَرِ ولا جشمٍ شرّ القبائلِ كلها … كبيضِ القطا ليسوا بسودٍ ولا حمرِ ولو ببني ذبيانَ بلتْ رماحُنا … لقَرَّتْ بهمْ عَيْني وباءَ بهِمْ وِتْري لجرير: يعد الناسيون بني تميم … بيوت المجد أربعة كبارا يعدون الرباب وآل سعد … وتيما ثم حنظلة الكبارا ويسقط وسطها المرئي لغوا … كما ألغيت في الدية الحوارا والحمد لله رب العالمين حق حمده، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعلى آله وصحبه" (١).