ذكَرَ (١) الدارقطنيُّ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ المحامليُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ شبيبٍ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا أبي، عن عبدِ الملكِ بنِ عبد العزيزِ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ، قال: كانت تميمُ بنُ مرٍّ، وأسدُ بنُ خزيمةَ، وضبَّةُ بنُ أُدٍّ
(١) من هنا إلى قوله في الصفحة التالية: "بآخر عمرو" جاء هكذا في ح، س، م: "ومن بني سعد بن زيد مناة بن تميم الأسود بن سريع له صحبة ورواية، قال جرير: يعد الناسبون بني تميم … بيوت المجد أربعة كبارا يعدون الرباب وآل سعد … وتيمًا ثم حنظلة الخيارا ويسقط بينها المرئي لغوًا … كما ألغيت في الدية الحوارا قوله تيما، يريد تيم الرباب. ومن الرواة من بني تميم يعلى بن أمية له صحبة ورواية، وأمه منية، وربما نسب إليها، فقيل: يعلي ابن منية وهي منية بنت غزوان بن جابر المازني أخت عتبة بن غزوان، وقيل: بل هي بنت جابر من بني مازن. قال أبو عمر ﵀: روي عن ابن عباس، قال: مات تميم بن مر وأسد بن خزيمة وضبة بن أد على الإسلام، فلا تذكروهم إلا بما يذكر به المسلمون، ذكره الدارقطني، عن القاضي المحاملي، عن عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى، قال: حدثني أبي، عن عبد الملك بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄، وستأتي هذه الأبيات آخر الكتاب ص ١٧٦.