بأنسابِ العَربِ، مِنها [ما روَاه معمرٌ وغيرُه، عن أيوبَ، عن ابن سيرينَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أسلمُ وغِفارٌ وشيءٌ من جهينةَ ومُزينةَ خيرٌ عندَ الله تعالى يومَ القِيامةِ مِن تميم وأسدٍ وخُزيمةَ وهَوازِنَ وعَطَفَانَ"(١)، والآثارُ في مثلِ ذلك عنه كثيرةٌ] (٢).
أخبَرَنا عبدُ [الوارثِ بنُ سفيانَ](٣)، قال: حدّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ، قالَ: حدّثنا منصورُ بنُ أبي مُزاحِمٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن سعيدِ بن جُبَيرٍ، عن ابن عباسٍ في قولِه ﷿: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣]، قالَ: الشعوبُ البُطُونُ الجُمّاعُ (٤)، والقبائلُ الأفخاذُ (٥).
(١) جامع معمر (١٩٨٧٧) ومن طريقه أحمد ١٥/ ٢٦٢ (٩٤٤٢)، والبغوي في شرح السنة (٣٨٥٥). (٢) في ح، س، م: "الحديث الذي قدمناه في هذا الباب وغيره". (٣) في ح، م: "الوهاب". (٤) الجماع: مجتمع أصل كل شيء؛ أراد منشأ النسب وأصل المولد، وقيل: أراد به الفرق المختلفة من الناس، النهاية ١/ ٢٩٥. (٥) تاريخ ابن أبي خيثمة ١/ ٥٤، ٢/ ٧١١ دون: الجُمّاع، وأخرجه البخاري (٣٤٨٩)، وابن جرير في تفسيره ٢١/ ٣٨٤، وعند البخاريّ بلفظ: "الشعوب القبائل العظام، والقبائل البطون". (٦) تاريخ ابن أبي خيثمة ٢/ ٧١٢، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١٤/ ٦٩٤ إلى ابن المنذر. (٧) في م: "وأما".