قال الواقدِيُّ: وحدَّثَني أبو بكر بنُ أبي سَبْرَةَ، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبي جَهمٍ قال: كانَ النَّضرُ بنُ كِنانَةَ يُسمَّى القُرشِيَّ (٢).
وقالَ أبو اليَقظَانِ: سُمِّيَت قُريشٌ قُريشًا؛ لأنَّهم كانوا يَتَقَرَّشونَ (٣) في البَياعات.
وعَن أبي اليَقظَانِ أيضًا أنَّه قال: بل جاءَ النَّضرُ بنُ كِنانة في ثوبٍ فقالُوا: قد تقرَّش في ثوبه (٤).
وعنه أيضًا أنَّه قالَ: بل جاءَ النَّضرُ بنُ كِنانَةَ إِلَى قومه، فقالُوا: قد (٥) جاءَ كأنَّه جَملٌ قَرْشٌ، والقَرْشُ الشَّدِيدُ (٦).
وقال العَدويُّ: التجَمُّعُ أصحُ ما فيه عندنا (٧).
قال أبو عمرَ: هذا هو المُعوَّلُ (٨) عليه، والله أعلَمُ.
قالَ أبو عمرَ: المُقدَّمُ مِن قُريشٍ بنو هاشمٍ، وهم فصيلةُ
(١) طبقات ابن سعد ١/ ٥٣، وتاريخ ابن جرير ٢/ ٢٦٥. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٥٣، ومن طريقه ابن جرير في تاريخه ٢/ ٢٦٥، عن الواقدي به. (٣) في م: "يقترشون"، والتقرش: التكسب من التجارة، أدب الكاتب ص ٧٩. (٤) أنساب الأشراف للبلاذري ١١/ ٨١ دون نسبة. (٥) سقط من: ح، س، م. (٦) أنساب الأشراف للبلاذري ١١/ ٨١، وتاريخ ابن جرير ٢/ ٢٦٤. (٧) الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحاب العشرة ١/ ١٣٠. (٨) في ص: "المعمول".