رسولِ اللهِ ﷺ وعشيرَتُه الأقربونَ، وآلُه الذين تحرَمُ عليهم الصَّدقَةُ، قال أهلُ العلم في [تأويل قَوْلهِ](١)ﷺ: "لا تحِلُّ الصَّدَقَةُ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ"(٢)، قالُوا (٣): هم بنو هاشمٍ؛ آلُ العباسِ (٤)، وآلُ علِيٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جعفَرٍ، وسائرُ (٥) بني عبدِ المُطَّلِبِ، و (٦) بني هاشمٍ.
[وقد قيل](٧): بنو عبدِ المُطَّلِبِ فصيلتُه، وبنو هاشمٍ فَخِذُه، وعبدُ (٨) منافٍ بطنُه، وقُريشٌ عِمارتُه، و (٩) كِنانةُ قبيلتُه، ومُضَرُ شَعبُه، ومِنهم مَن لا يُفصِّلُ هذا التَّفصيلَ.
روَى حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن عمرو بن دينارٍ، عن محمد بن عليٍّ، رفَعَه، قال: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الله ﷿ اختارَ العَربَ، ثمَّ اختارَ مِنهم النَّضرَ بنَ كِنانَةَ، ثمَّ اختارَ مِنهم قُريشًا، ثمَّ اختار مِنهم (١٠)
(١) في ح، س، م: "معنى قول رسول الله". (٢) أخرجه أحمد ٣٩/ ٣٠٠ (٢٨٦٣)، والترمذي (٦٥٧)، والنسائي (٢٦١٢)، والمصنف في التمهيد ١٣/ ٥٩١ من حديث أبي رافع: ح، وينظر ما سيأتي في الاستيعاب في ترجمة الحسن بن علي ٢/ ٤١٦، وفي ترجمة ذكوان ٢/ ٦١٥، وفي ترجمة ربيعة بن الحارث في ٣/ ٣٣. (٣) في م: "قال". (٤) بعده في ح، س، م: "وآل أبي طالب وبنو أبي لهب وبنو الحارث بن عبد المطلب". (٥) في ح، س، م: "كل". (٦) بعده في ح، س، م: "سائر". (٧) في ح، س، م: "وقيل أيضًا". (٨) في ح، س، م: "بنو عبد". (٩) في ح، س، م: "وبنو". (١٠) في ح، س، م: "من قريش".