له عدة من نفسه في مخالب. . . شديد سوادها حداد لواسع
يفر إلى اليحبور (١) ميلين بكرة. . . وأكثر بالأصيل إن هو جائع
بيمناه بارق (٢) محيط بزنده. . . من الفضة البيضاء كالسيف لامع
كذلك في يسراه ثان وجلجل. . . تلون بالإبريز أصفر فاقع
إذا انقض خلت البرق والريح عاصفاً. . . ورعداً به زجر على الطير واقع
دوي جلاجل ولمع خلاخل. . . وحفق جناح كل ذلك فاجع
إلي قهر غالب وصولة سالب. . . وهتك مخالب إذا هو سادع (٣)
هنالك يلقي الخرب (٤) خوفاً سلاحه. . . وهيهات ما السلاح للخرب نافع
ويلجأ لات حين يأويه ملجأ. . . فلا الأرض تنجيه ولا الجو مانع
وتبصره يحكي أسير فوارس. . . يجر ذيول الذل يعثر خانع
ذؤابته في كف من لا يقيله. . . يساق بها للموت وهو يوادع
وتندبه حباريات ألفنه. . . بفيفاء مجهل وهن جوازع
يردن الفرار لم يجدن سبيله. . . ويحشرهن الخوف والخوف رادع
(١) فرخ الحباري.(٢) أي خلخال بارق.(٣) أي ذابح.(٤) الخرب محركاً وسكنه ضرورة ذكر الحبارى وسلاحه نجوه يلقيه على الجارح فينتف ريشه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute