ونِيصٍ (١).
- وَمَا تَوَلَّدَ مِنْ مَأْكُولٍ وَغَيْرِهِ؛ كَبَغْلٍ.
- وَيُبَاحُ حَيَوَانُ بَحْرٍ كُلُّهُ، سِوَى:
- ضِفْدَعٍ (٢).
- وَتِمْسَاحٍ.
- وَحَيَّةٍ.
- وَمَنِ اضْطُرَّ: أَكَلَ وُجُوباً مِنْ مُحَرَّمٍ - غَيْرِ سُمٍّ - مَا يَسُدُّ رَمَقَهُ (٣).
- وَيَلْزَمُ مُسْلِماً ضِيَافَةُ:
- مُسْلِمٍ.
- مُسَافِرٍ.
- فِي قَرْيَةٍ لَا مِصْرٍ.
يَوْماً وَلَيْلَةً قَدْرَ كِفَايَتِهِ.
(١) قال في تاج العروس (١٨/ ١٩٧): (النيص: اسم للقنفذ الضخم، كأنه لضعف حركته، كذا في العين، وفي كتاب الأزهري: هو الينص، بتقديم الياء على النون).(٢) قال المطلع (ص ٤٦٥): (الضِّفدِع: بكسر الضاد والدال، وبكسر الضاد وفتح الدال، وحكى المطرز في شرحه: ضُفْدَع، بضم الضاد وفتح الدال، ولم أر أحداً حكى ضمها).(٣) قال المطلع (ص ٤٦٥): (الرّمَق: بوزن فرس، بقية الروح، ويسد رمقه أي: يمسكه، كما يسد الشيء المنفتح).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.