(قال أبو داود: رواه الثوري (١)، عن عون، عن عبد (٢) الرحمن بن سمير، أو سميرة. ورواه ليث بن أبي سليم (٣) عن عون، عن عبد الرحمن بن سميرة، قال أبو داود: قال لي الحسن بن علي: حدثنا أبو الوليد - يعني بهذا الحديث - عن أبي عوانة، وقال) أبو الوليد:(هو في كتابي: ابن سبرة، وقال) أبو عوانة, وفي نسخة:"وقالوا": (سمرة) وقال، وفي نسخة:(وقالوا: سميرة، هذا كلام أبي الوليد).
حاصله: أن الحسن بن علي شيخ المصنف يقول: حدثنا أبو الوليد بهذا الحديث عن أبي عوانة، وقال: الذي في كتابي الذي كتبته عن أبي عوانة ففيه في اسم والد عبد الرحمن مكتوب: ابن سبرة, وقال أبو عوانة عند التحديث: سمرة، وقالوا - أي الناس - في تسمية والد عبد الرحمن - سميرة، وأما على النسخة الثانية، وهو:"وقالوا: سمرة" فيكون معناه: وقال الناس بعضهم: سمرة، وبعضهم: سميرة.
(١) رواية سفيان الثوري أخرجها أحمد (٢/ ١٠٠) , والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٩١)، والمزي في "تهذيب الكمال" رقم الترجمة (٣٨٣٠). (٢) قال الحافظ في "التهذيب" (٦/ ١٩١): عبد الرحمن بن سمير، ويقال: اين سميرة, ويقال: ابن أبي سميرة، ويقال: ابن سمرة، ويقال: ابن سبرة، ويقال: ابن سمية. (٣) ورواية ليث بن سليم أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٩١).