وإنما يكون ذلك في الكلاب والجراد.
تقول من ذلك: عاظل الكلبُ الكلبةَ يُعاظِلُها عظلاً. والاسم: العِظال.
وأنشد:
اَذَلُّ على الهوانِ من اللواتي
وقال آخر:
كأنَّهم عند انهزامِ جيوشِهم ... سحابُ جرادِ ساقطٌ متعاظِلُ
وأما العَضْل، بالضاد: فمنعُ المرأةِ من التزويجِ.
وفي القرآن الكريم: {فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} أي تمنعوهنّ.
ويقال لمانعها من الزواج: عاضل.
وكل من منعته من شيءٍ أراده فقد عضلته. قال الشاعر:
فإنْ تَعْضُلْ من الأزواجِ هندٌ ... فإنّي صابرٌ صبراً جميلاٌ
[القارظ والقارض]
فأما القارظ، بالظاء: فالمادح للناس بالشِّعر والثَّناء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.