وغاضَ ماءُ البيرِ فيها ونَضَبْ
وخالفَ الجرابَ فيها والعطبْ
العظُّ والعضُّ
فأما العظ، بالظاء: فهما حرفان تكلم بهما العرب، لا يعرف غيرهما.
أحدهما: عَظّتني الحربُ.
والحرف الثاني: إذا أصابتهم الأزمان والشدائد. تقول: عّظَّنا الزمان بنابه. وأنشَدَ:
سَلِ الدّهرَ عني حينَ عَظّنِيَ الدّهْرُ ... ألَمْ تَرَ صبراً ما يعادِلُهُ صبرُ
وأما العض، بالضاد: فهو لكلِّ شيءٍ كَزَزْتَ عليه ثناياك، مثل كَزِّك على أناملك، وفي مثل ذلك ونحوه.
قال الله تعالى: {عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ}
قال الشاعر:
لمّا رأتْ ما ساَءها وأَغاضَها ... عَضَّتْ أناملها منْ الغَيْظِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.