والضالُّ، بالضاد: فهو ضد المهتدي.
والضال: الجائر عن الطرق في مقصده.
تقول: ضَلَّ فلانٌ، يضلُّ ضّلالاً، وأضلَّه اللهُ، يّضِلُّهُ إضلالاً.
وقد ضَلِلْتُ عن الطريق، بكسر اللام. وكذلك: ضلَّ الشيءُ، إذا ذهب.
وفي القرآن الكريم: {وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
والضال، بتخفيف اللام: عظام السِّدر البرِّيّ. قال الشاعر:
وقدْ نَعَبَ الغرابُ بصوتِ حقٍّ ... بحيث الهامُ في غَيْضٍ وضالِ
والغيضُ: ما التفَّ من الشجر.
[الظمآن والضمان]
فأما الظمآن، بالظاء والهمزة: فهو العطشان، والاسم منه: الظمأ، مهموز.
وفي القرآن الكريم: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا}
وقال الشاعر:
وللهائمِ الظّمآنِ ريٌّ بريقِها ... وللمُدنفِ المشتاقِ خَمرٌ وسكَّرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.