وقال آخر:
أبيني لنا لا زالَ ريشُكِ ناعماً ... ولا زلتَ ترقى غَيْنَ ناضرةٍ رطبا
والنضير، والنضار: الذهب.
الظَّلع والضَّلع
فأما الظلع، بالظاء: فهو الخمع اليسير، نحو الغمز، تقول من ذلك، ظَلَعَ يظلُع ظلْعاً، وهو ظالع، إذا خمع في مشيه خمَعاً يسيراً.
وأم الضلع، بالضاد: فالميل عن الحق، وهو الجَوْر أيضاً، تقول: ضلع فلانٌ، إذا ظلم وجار، يضلع ضلعاً، وهو ضالع. قال الشاعر:
وتراهُ حينَ يقضي عادِلاً ... فإذا جارَ عن الحقِّ ضَلَعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.