وَعَظتْكَ واعظةُ القتيرِ ... وعَلتك أُبَّهَةُ الكبيرِ
والمصدر منه: وعْظٌ. والفاعلُ: واعظٌ. والمفعول: موعوظٌ، ووعيظ.
وأمّا العضةُ، بالضّاد: فشجرةٌ ذات شوكٍ، مثل السِّدر، والطّلحِ، وأشباه ذلك. وجمع العضة: عضاه، وعِضين.
ومن ذلك قول الشاعر:
وادي العقيقِ سيلُهُ غَزيرُ
عضاهُهُ وطَلْحُهُ كثيرُ
وقال آخر:
أَبَى اللهُ إلاّ أنَّ سَرْحة مالِكٍ ... على كلِّ أفنانِ العضاهِ تروقُ
[الحافظ والحافض]
فالحافظ، بالظاء: ضد الناسي. يقال لمن حفظ شيئاً، ولم ينسه: حافظٌ.
ومنه يقال: حفظك الله، أي رعاك ولم ينسك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.