الظَّفْرَةُ والضَّفرَةُ:
فالظفرة، بالظاء، جُلَيدةٌ تخرج من مآقي العين وربما كسَتِ الناظر حتى لا يُرى منه شيءٌ، وقد تُقطع وتزول، والناس يسمونها: الظفرة، بالضم. وأنشد:
وظفْرةٍ بمآقي العينِ قد مَنَعَتْ ... إنسانَ ناظرِها يوماً إذا نَظَرا
والظّفْر: ما يكون في الإبل والأرجل.
والظَّفَر: من الغلبة. وظَفَرَ فلانٌ بحاجته.
وجمع ظفرِ الإنسان: أظفارٌ، وجمع الجمع: أظافير. وبعضهم يقول: واحد الأظفار: أُظْفورٌ، على مثال أُفعول. قال الشاعر:
ما بينَ لُقمَتهِ الأولى إذا انحدرتْ ... وبينَ أخرى تليها قِيدُ أُظفورِ
والعامة أيضاً تقول للواحد: ظِفْرٌ.
وظَفار: مدينة باليمن، وإليها يُنسب الجَزْع، فيقال: جزْعٌ ظَفاريّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.