والتقريظ: المدح: تقول: قرَّظتُ، أي: مدحتُ. قال الشاعر:
حتّى لو استطاعوا لِفرطِ محبَّةٍ ... أهدوا إليكَ الشِّعرَ بالتَّقريظِ
والقارظ: الذي يجمع القَرَظَ، وهو شجرٌ يدبغُ به، ولا يدبغُ بعيدانهِ.
والدابغُ يقال له أيضاً: القارظ.
والمقروظ والقريظ: الجلود المدبوغة بالقرَظِ.
واما القارض، بالضاد: فالقاطع للشيءِ بالناب والمقراض. قطْعٌ صغيرٌ لا كبيرٌ. تقول: قرَضْتُ الثوبَ أقرضُهُ قرضاً. ونحو ذلك في أعراضِ الناس.
وانقرضَ القومُ، أي: قرَضَهُم الموتُ فذهبوا. وأنشد:
تعاورتْهُم سهامُ الموتِ فانقرضوا ... كما تَيَمَّمَ نَبْلٌ قصْدَ إعراضِ
والقارضُ: المُسلف. والمستقرض: المستلف. والمقرض: المعطي للصدقة.
وفي القرآن الكريم: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً}
وانشد:
من يُقرضُ القومَ شيئاً ها هنا فغداً ... يُجزي الجزاَء لأهلِ الفضْلِ تضعيفا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.