الوجه الثاني: أن الحديث محمول على الدعاء خارج الصلاة.
الدليل الثاني: حديث عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (٢).
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمسح وجهه بيديه بعد الدعاء، وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على المشروعية.
نوقش بما نوقش به الدليل الأول.
(١) ضعفه أبو داود في السنن، وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٥١): حديث منكر، وضعفه محمد =بن نصر في الوتر (١٤١)، والبوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٣٩٠). (٢) أخرجه الترمذي في الجامع (٣٣٨٣) وقال حديث صحيح غريب، إلا أن النووي في المجموع (٣/ ٤٢)، وابن الصلاح كما نقل ابن الملقن في البدر المنير (٣/ ٦٤٠): يُنكر أن ثبوت ذلك التصحيح عن الترمذي في النسخ المعتمدة من الجامع. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٣٦)، وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٠٥) حديث مُنكر.