رابعا: أن الأبعاض جمع لكلمة بَعْض، يقال: بعض الشيء أي جزؤه، وبعّضْتُ كذا أي جعلته أبعاضاً (٤).
ولفظ الأبعاض من الألفاظ المجملة، وأهل السنة والجماعة يمسكون عنها ويعرضون عنها إعراضاً جملياً، وقد يستفصلون قائلها عن مراده، فإن أراد بها معنى صحيحاً قبلوا المعنى وطالبوه
(١) التمهيد: ٧/ ١٤٥، وانظر: جامع بيان العلم: ٢/ ١١٣. (٢) انظر هذه الأوجه في القواعد المثلى: ٢٨ - ٢٩. (٣) انظر: الصفات الإلهية: ٢٠٨ - ٢٠٩. (٤) انظر: المفردات في غريب القرآن: ١٣٤، والتعريفات: ٧٨، ١١٧.