٤١١١ - حدَّثنا محمدُ بن بشَّارٍ، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن أبي خالدٍ
عن أبي جُحَيْفةَ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ وكانَ الحَسنُ بن عليٍّ يُشْبِهُهُ (١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابن عبَّاسٍ، وابن الزُّبَيْرِ.
٤١١٢ - حدَّثنا خَلَّادُ بن أسلمَ البَغْدادِيُّ، قال: حدَّثنا النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ، قال: أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن حَفْصةَ بنتِ سِيرينَ، قالت:
حدَّثني أنسُ بن مالكٍ، قال: كُنْتُ عِنْدَ ابن زيادٍ، فجيءَ بِرأْسِ الحسينِ، فجعلَ يقولُ بِقَضيبٍ في أنْفهِ ويقولُ: ما رأيت مِثْلَ هذا حُسْنًا! لِمَ يُذكرُ؟ قال: قُلْتُ: أمَا إنَّهُ كَانَ من أشْبَههِمْ بِرسولُ اللهِ ﷺ(٢).
(١) حديث صحيح، وقد سلف تخريجه في (٣٠٣٩). (٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٣٧٤٨)، والقطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" (١٣٩٤) و (١٣٩٥) والطبراني (٢٨٧٩) وأبو يعلى (٢٨٤١). وهو في "المسند" (١٣٧٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٧٢). قوله: "لِمَ يُذكر؟ ": قال الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي في "الكوكب الدري" ٢/ ٣٢٧: لما كان الحسين ﵁ يُذكر في الحُسْن، وطعنَ في حسنه عُبيد الله بن زياد، وقال: ما رأيت مثل هذا حُسْنًا، على سبيل التَّهكم أو الإنكار كما يُشعر به قوله: لم يُذكَرُ، ناسب إثباتُ كون حسُين حَسَنًا، فلم يثبته أنس بأن يذكر أوصاف أعضائه، وما ينبغي للحُسن من الصفات، لأن ابن زياد أمكن أن =