وَالبُخَارِيُّ في «بِرِّ الوَالِدَيْنِ» لَهُ، وَإِسْمَاعِيلُ القَاضِي، وَالبَيْهَقِيُّ فِي «شُعَبِ الإِيمَانِ»، وَسَموَيْهِ فِي «فَوَائِدِهِ»، وَالضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ» (١).
وَهُوَ الحَدِيثُ (رَقَمْ ٢٤) فِي الجُزْءِ.
٦ - وَكَذَلِكَ نَسَبَهُ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ البَلَوِيُّ الوَادِي آشِيُّ فِي «بَرْنَامَجِهِ» (٢)، فِي ذِكْرِ مُؤَلَّفَاتِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ، فَقَالَ: «وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ» لَهُ» (٣).
٧ - وَكَذَلِكَ نَسَبَهُ لَهُ ابْنُ الرُّودَانِيُّ المَكِّيُّ، فَقَالَ: «كِتَابُ بِرِّ الوَالِدَيْنِ» لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ، بِهِ إِلَى العِزِّ بْنِ جُمَاعَةَ، عَنْ أَحْمَدَ ابْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّعْرِيِّ، عَنْ
(١) «القَولُ البَدِيعُ في الصَّلاةِ عَلَى الحَبِيبِ الشَّفِيعِ» لِلحَافِظِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّخَاوِيِّ (١٤٧).(٢) «البَرْنَامَجُ»: بِفَتْحِ المُوَحَّدَةِ وَالمِيمِ، صَرَّحَ بِهِ عِيَاضٌ فِي المَشَارِقِ، وَقِيْلَ: بِكَسْرِ المِيمِ، وَقِيْلَ: بِكَسْرِهِمَا كَمَا فِي بَعْضِ شُرُوحِ «المُوَطَّأِ»: الوَرَقَةُ الجَامِعَةُ لِلْحِسَابِ، وَعِبَارَةُ المَشَارِقَةِ: زِمَامٌ يُرْسَمُ فِيْهِ مَتَاعُ التُّجَارِ وَسِلَعِهِمْ، وَهُوَ مُعَرَّبُ بَرْنَامَةُ وَأَصْلُهَا فَارِسِيَّةٌ، وَجَمْعُهُ بَرْامِجُ. وَفِي اصْطِلَاحِ المُحَدِّثِينَ: الكِتَابُ الَّذِي يَكْتُبُ فِيْهِ المُحَدِّثُ أَسمَاءَ شُيُوخِهِ، وَأَسَانِيدَ مَرْوِيَّاتِهِ. «الرِّسَالَةُ المُسْتَطْرَفَةِ» (١٣٧ - ١٣٨).(٣) «ثَبْتُ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ البَلَوِيِّ الوَادِي آشِيِّ» (١١٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute