"أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِلخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكِ؟ قَالَ: "مِثْلُ الَّذِي لِي، مَا عَدْلَ فِي الحَكَمِ، وَقَسَطَ فِي البَسْطِ (١)، وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ، فَمَنْ فَعَلَ غَيْرَ
= وَالبُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالعِجْلِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ عَمَّارٍ المَوْصِلِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَابْنُ مَنْدَه - كَمَا فِي أُسْدِ الغَابَةِ - وَالبَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ. وَأَدْخَلَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي القِسْمِ الأَوَّلِ المُتَفَقِ عَلَى صُحْبَتِهِمْ مِنْ كِتَابِهِ الإِصَابَةِ. أَمَّا الحَافِظُ مُغَلْطَايْ فَاغْتَرَّ بِقَوْلِ ابْنِ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ " ٣/ ١٥٣": سَعْدُ بْنُ تَمِيمٍ السَّكُونِيُّ الأَشْعَرِيُّ، وَالَدُ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ العَابِدِ يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ. اهـ. فَأَدْخَلَهُ فِي كِتَابِهِ الإِنَابَةِ إِلَى مَعْرِفَةِ الْمُخْتَلِفِ فِيْهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ (١/ ٢٤٧) هَكَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ، وَلَا وَجْهَ لِتَمْرِيضِ صُحْبَتِهِ وَقَدْ جَزَمَ بِصُحْبَتِهِ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ في الثِّقَاتِ (٤/ ٦٦) فَقَالَ: يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. اهـ. تَرْجَمَتُهُ فِي: التَّارِيخ الكَبِيرِ "٤/ ٤٦ - ٩/ ٣٩ "، وَالمَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ " ١/ ٢٧٩ "، وَالجَرْحِ وَالتَّعْدِيل " ٤/ ٣٤٩ "، وَالثِّقَاتِ "٣/ ١٥٣ "، وَمَشَاهِيرِ عَلَمَاءِ الأَمْصَارِ "ص: ١٨٥" كِلَاهُمَا لاِبْن حِبَّانَ. وَالاسْتِيعَاب " ٢/ ٥٨٣"، وَأُسْدِ الغَابَةِ " ٢/ ٤٢٣ "، والوافي بالوفيات " ١٥/ ٢٠٢ - ٢٣٠"، وَالإِصَابَةِ " ٣/ ٤١".(١) أَيْ: عَدَلَ فِي العَطَايَا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute