«ولا تؤتوا -أيها الأولياء- من يُبَذِّر من الرجال والنساء والصبيان أموالهم التي تحت أيديكم فيضعونها في غير وجهها، فهذه الأموال هي التي عليها قيام حياة الناس، وأَنْفِقُوا عليهم منها واكسوهم، وقولوا لهم قولًا معروفًا من الكلام الطَّيِّب والخُلُق الحسن»(١).
ما يؤخذ من إشارة الآية:
قال الغزالي - رحمه الله -: «تنبيهًا على أن حفظ العلم ممن يُفسده ويضره أولى، وليس الظلم في إعطاء غير المستحق بأقل من الظلم في منع المستحق»(٢).