بيده، وحلق بها، يومئ إليهم أن تحلقوا، فاستدارت الحلقة. وليس له فيه قوله:(بالنور التام يوم القيامة)، وقوله:(الحمد لله الذي جعل في أمتى ... ) إلخ.
وأما حديث همام فرواه: الإمام أحمد (١)، ورواه: أبو يعلى (٢) عن زهير، كلاهما عن عفان به ... بلفظ: أنهم كانوا جلوسًا يقرأون القرآن، ويدعون. قال: فخرج عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما رأيناه سكتنا، فقال:(أليس كنتم تسمعون كذا، وكذا)؟ قلنا: نعم. قال:(فاسمعوا كما كنتم تسمعون)، وجلس معنا، ثم قال:(أبشروا صعاليك المهاجرين بالنور يوم القيامة على الأغنياء بخمس مئة) - أحسبه قال:(سنة) -. هذا لفظ الإمام أحمد، ولأبي يعلى نحوه، وفيه:(أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمس مئة سنة. حتى إن الغني وَدّ أنه كان فقيرًا، أو عائلًا في الدنيا).
وأما حديث موسى بن سعيد الراسبي فرواه: الطبراني في الأوسط (٣) عن مقدام عن أسد بن موسى عنه به، بنحوه، وفيه:(أبشروا معاشر صعاليك المؤمنين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بمقدار خمس مئة سنة، والآخرون محبوسون يُسألون عن الفضول التي كانت في أيديهم)، وقال: (لم يرو هذا الحديث عن موسى بن سعيد الراسبي - شيخ من أهل البصرة - (إلّا أسد بن موسى. وروى هذا الحديث عن المعلى بن زياد: