أن سند الحديث ضعيف، ولا أعلم له - حسب اطلاعي - طرقًا أخرى، ولا شواهد. وعيسى بن موسى - في الإسناد - هو: أبو موسى الدمشقي.
٣٢٢ - [٩] عن عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ هَؤلاءِ صدَّقُونِي إذْ كذَّبتُمُونِي، ونَصَرُوني إذْ أخْرَجتُوني) - يعني: المهاجرين وَالأنصار، مخاطبًا أبا سفيان -. وفيه:(منْ دَخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهُو آمِن).
هذا طرف من حديث فيه طول، رواه: الطبراني في الكبير (١) عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عنه به ... وهذا إسناد فيه أربع علل. الأولى: أنه مرسل؛ لأن عروة هو: ابن الزبير، تابعي مشهور (٢). والثانية: فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف الحديث، وبه أعل الهيثمي (٣) الحديث. والثالثة: أن ابن لهيعة مدلس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدم -. والرابعة: أن شيخ الطبراني لم أر لأهل العلم توثيقًا له، ولا تجريحًا - وتقدم -. ومعنى الحديث ثابث للأنصار من طرق ستأتي في فضائلهم (٤)، هو بها: حسن لغيره - والله الموفق -.
(١) (٨/ ٦ - ٩) ورقمه/ ٧٢٦٣. (٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/ ١٧٨)، وتسمية فقهاء الأمصار للنسائي (ص/٢٢). (٣) (٦/ ١٧٣). (٤) انظر الحديث رقم/ ٣٣٦ وما بعده.