والطبراني في الكبير (١)، ستتهم من طريق ابن أبي حازم، ورواه: البخاري (٢)، والطبراق في الكبير (٣) من طريق الفضيل بن سليمان (٤)، كلاهما عن أبي حازم عنه به ... وللبخاري فيه من حديث الفضيل، ولأبي يعلى:(للأنصار، والمهاجرة)، قال الترمذي:(هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه) اهـ. واسم أبي حازم: سلمة بن دينار الأعرج.
* وعن أم سلمة - رضى اللّه عنها - أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال يوم الخندق:(إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة) ... سيأتي بإسناد صحيح عند أبي يعلى، في فضل عمار بن ياسر - رضى اللّه عنه - (٥).
٣١٦ - [٣] عن أنس - رضى الله عنه - قال:(كانَ رسولُ اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يحبُّ أنْ يَلِيَهُ المهاجرونَ، والأنصار، ليأخُذُوا عَنْه).
(١) (٦/ ١٦٦) ورقمه/ ٥٨٧٥. (٢) في (كتاب: الرقاق، باب: ما جاء في الرقاق) ١١/ ٢٣٣ ورقمه / ٦٤١٤ عن أحمد بن المقدام عن الفضيل بن سليمان به. (٣) (٦/ ١٨٧) ورقمه/ ٥٩٤٩ عن الحسين بن إسحاق عن الصلت بن مسعود عن فضيل بن سليمان به. (٤) ومن طريق الفضيل رواه - كذلك -: البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٨). (٥) ورقمه/ ١٦٣٩.