والخلاصة: أن الحديث ضعيف جدًّا من هذا الوجه، يشبه أن يكون موضوعًا بهذا اللفظ؛ إذ المحفوظ في الحديث (أسرعكن لحوقًا بي: أطولكن يدًا)، بدل قوله هنا:(أولكن ترد عليّ الحوض أطولكن يدًا). كما أن المحفوظ أن التفسير في الحديث من قول عائشة - رضى الله عنها - غير مرفوع.
١٩٤٧ - [٦] عن أبي برزة - رضى الله عنه - قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة، فقال يومًا:(خَيرُكنَّ أطْولُكنَّ يدَا)، فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار. قال (لسْتُ أعْني هذَا، ولكنْ أصنَعُكنَّ يَدَيْن).
هذا رواه: أبو يعلى (١) عن أبي بكر عن أحمد بن عبد الله عن أم الأسود عن مُنْية عنه به ... ومنية هي: بنت عبيد بن أبي برزة، لا أدري من يروي عنها غير أم الأسود (٢)، قال الحافظ (٣): (لا يعرف حالها)(٤). حدثت به عنها: أم الأسود، وهي: الخزاعية - مولاة: أبي برزة الأسلمى -، وثقها: العجلي (٥)، وابن حجر (٦). وذكرها النسائي في الضعفاء (٧)، وقال: (غير