رواه: البزار (١) عن أحمد بن منصور عن هارون بن معروف عن ابن وهب (٢) عن حيوة عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة عنها به .... وقال:(لا نعلم رواه إلّا عائشة، ولا روي عنها إلا بهذا الإسناد)، وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إليه، ثم قال:(ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو: ثقة) اهـ، وهو كما قال، إلّا أن أبا صخر، وهو: حميد بن زياد الخرّاط روى البخاري له في الأدب المفرد (٤)، وقال ابن معين، والإمام أحمد:(ليس به بأس) مرّة، وضعفاه - مرة أخرى (٥) -. وضعفه - أيضًا -: النسائي، والعقيلي، وأورده ابن عدي في الكامل، وساق بعض حديثه، تم قال:( ... وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيمًا)، وأورده الذهبي في الديوان، والمغني، ومن كان هذا حاله فتفرده بالرواية غير محتمل؛ فالحديث: ضعيف من طريقه.
والقول المتقدم للبزار بأنّ الحديث لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد هو ما علمه ... إذ إن للحديث طرقًا أخرى، فرواه: الحاكم في
(١) كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩) ورقمه / ٢٦٥٨. (٢) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٦/ ٤٧ - ٤٨ ورقمه / ٧١١١) عن ابن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب به، بمثله. (٣) (٩/ ٢٤٣ - ٢٤٤). (٤) انظر: تهذيب الكمال (٧/ ٣٧٢). (٥) ضعفه ابن معين من رواية إسحاق بن منصور عنه كما في: الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٢) ت / ٩٧٥، ومن رواية أحمد بن سعد بن أبي مريم كما في: الكامل (٢/ ٢٦٩). وتضعيف الإمام أحمد نقله عنه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٧٠)، وابن عبد الهادي في بحر الدم (ص/ ١٢٦) ت/ ٢٣٥، وغيرهما.