والحديث صححه النسائي - كما تقدم -، ورواه: ابن حبان في صحيحه (١) من طريق أبي أسامة، والحاكم في المستدرك (٢) من طريق حماد بن سلمة، وقال:(صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي في التلخيص (٣)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (٤)، وفي رأيي أن الإسناد: ضعيف. والمتن: ثبت في حديث عائشة - رضي الله عنها - عند البخاري، وغيره - وتقدم - (٥)؛ فيرتقي به هنا إلى درجة: الحسن لغيره - والله أعلم -.
* وتقدم (٦) عند أبي يعلى، وغيره من حديث عائشة:(لقد أعطيت تسعًا ... )، وذكرت منها قولها:(وإن كان الوحي لينزل عليه، وهو في أهله، فيتفرقون عنه. وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه) ... وهو حديث واه الإسناد، وفيه نكارة.
١٩٣٢ - [٢٨] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما رأيت من النبي - صلى الله عليه وسلم - طيب نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي. قال:(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا، وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَا أَسَرَّتْ، وَمَا أَعْلَنَت).
(١) الإحسان (١٦/ ٤٣ - ٤٤) ورقمه / ٧١٠٩، مطولًا. (٢) (٤/ ٩). (٣) (٤/ ٩ - ١٠). (٤) (٣/ ٨٣٠) رقم / ٣٦٨٩. (٥) برقم / ١٩٢١. (٦) في بعض طرق الحديث ذي الرقم/ ١٩١١.