وهكذا روى عبد الرحمن المقرئ الحديث عن ابن لهيعة، ورواه: يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هلال عن المطلب بن عبد الله بن حنطب رفعه: (نعم أهل البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله) ... رواه: الإمام أحمد في الفضائل (١) بسنده عنه به، وهذا مرسل، المطلب كثير الإرسال والتدليس - وتقدم -.
وسيأتي (٢) مثله من حديث طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - عند الإمام أحمد بسند جيد في الشواهد؛ فهذا بهما: حسن لغيره.
وروى ابن عدي في الكامل (٣) بسنده عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - مثل هذا الحديث مرفوعًا ... ولكن في سنده: حبيب بن أبي حبيب، وهو متروك، متهم بالوضع.
٧٦٢ - [١٤] عن خديجة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، أين أطفالي (٤) منك؟ قال:(في الجنَّة).
(١) (٢/ ٩١٢) ورقمه/ ١٧٤٦. (٢) في فضائل عمرو بن العاص برقم/ ١٦٨٥. (٣) (٢/ ٤١٢). (٤) أجمعوا على أنها ولدت له أربع بنات: زينب، وفاطمة، ورقية، وأم كلثوم، وابنًا هو: القاسم ... وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم، وقال ابن شهاب: (زعم بعض العلماء قال إنها ولدت له ولدًا يسمى الطاهر ... ). وقال قتادة: (ولدت له خديجة غلامين، وأربع بنات: القاسم - وبه كان يكنى -، وعاش حتى مشى، وعبد الله - مات صغيرا - ... ). وقال الزبير: (ولد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - القاسم - وهو أكبر ولده - ثم زينب، ثم عبد الله - وكان يقال له: الطيب، ويقال له: الطاهر. .. ) اهـ. =