قال:(هذا سبي بني العنبر يقدم الآن، فنعطيك منهم إنسانًا فتعتقينه)، ولم يسم أحدا من المعتقين، ولم يذكر قوله:(فمسح بها وؤوسهم، وبرك عليهم ... )، وصرح ابن إسحاق بالتحديث، فالإسناد: حسن - وبالله التوفيق -.
* وانظر ما تقدم (١) من حديث شعيث بن عبد الله عن أبيه عن جده رفعه: (من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بلعنبر) ... وهو حديث حسن لغيره.
٧٦١ - [١٣] عن عقبة بن عامر - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(نِعمَ أهلُ البيتِ: أبو عبدِ اللهِ (٢)، وأمُّ عبد الله، وعبدُ الله).
رواه: الإمام أحمد (٣) عن عبد الله بن يزيد (هو: أبو عبد الرحمن المقرئ) عن ابن لهيعة (واسمه: عبد الله)، قال أبو عبد الرحمن: أظنه عن مشرح (وهو: ابن هاعان) عن عقبة به ... وابن لهيعة ضعيف، وهو من روايته عن مشرح ظنًا، وسيأتي مثل السند لحديث:(أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص)(٤).
(١) في فضائل بلعنبر ورقمه/ ٤٩١. (٢) يعني: عمرو بن العاص. (٣) (٢٨/ ٥٩٠) ورقمه / ١٧٣٦٠. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٥٤) وسكت عنه. (٤) انظر الحديث ذي الرقم/ ١٦٨٢.