وأورده الألباني في صحيح سنن الترمذي (١)، وقال:(صحيح) اهـ. ولعله يعني بشواهده، ولا يصل إلى هذه المرتبة - أيضًا -؛ لأن ابن الأصبهاني ضعيف، قليل الحديث. وشيخه: يحيى بن عبيد، ذكره المزي في تهذيب الكمال (٢) وقال: (روى عنه: محمد بن سليمان بن الأصبهاني، ويحتمل أن يكون هو والذي قبله واحدًا - والله أعلم -) اهـ، يعني: يحيى بن عبيد المكى - مولى: السائب ابن أبي السائب المخزومي - وهو ثقة (٣). ومثل قول المزي لابن حجر في التفريب (٤)، وزاد:(وإلا فمجهول) اهـ، يعني: إن لم يكن مولى السائب. فلم يظهر لهما ترجيح، فيُتوقف فيه حتى يتبين.
ومما سبق يظهر أن الحديث: ضعيف من هذا الوجه، وله شواهد يتقوى بها كحديث عائشة - رضى الله عنها - عند مسلم في صحيحه، وحديث أنس عند الترمذي، وغيره، هو بها: حسن لغيره فحسب - والله تعالى أعلم -.