والحاكم، فما قبلها حسن لغيره. وأما طريق أبي الأزهر فهى واهية، ولفظها منكر.
٦٧٣ - [٤] عن عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم -: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}(١) في بيت أم سلمة، فدعا فاطمَة، وحسنا، وحسينًا، فجللهم بَكساء، وعلى خلف ظهره، فجللهم بكساء، ثم قال:(اللهمَّ هؤلاء أهلُ بَيتي، فاذهبْ عنهمْ الرِّجْسَ، وَطهرْهُم تَطْهِيرا). قالت أم سلمة: وأنا معهم، يا نبي الله؟ قال:(أنتِ علَى مكانِكِ، وَأنتِ علَى خَيْر).
هذا الحديث رواه: الترمذي (٢) عن قتيبة (يعني: ابن سعيد) عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني (٣) عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عنه به ... وقال:(هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة) اهـ، وله نحوه مختصرًا في الموضع الثاني.
(١) من الآية: (٣٣)، من سورة: الأحزاب. (٢) في (كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأحزاب) ٥/ ٣٢٧ - ٣٢٨ ورقمه / ٣٢٠٥، وفي (كتاب: المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -) ٥/ ٦٢١ ورقمه / ٣٧٨٧. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٤٩٠). (٣) وكذا رواه: البغوي في معجمه (٤/ ٣١٩) ورقمه / ١٧٧٣ عن عبد الله بن عمر عن محمد بن سليمان به.