والحديث مداره على عبد الله بن نافع الصائغ، ضُعف لسوء حفظه، وكتابه صحيح (١)، وبالغ الذهبي في الميزان (٢) فقال: (واه)(٣)، وقال في حديثه:(وهو حديث منكر جدا)، وأورده (٤) - أيضًا - مما أنكره على عاصم بن عمر العمري. وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٥) من طرق عن عبد الله بن نافع - أيضًا -، وقال:(هذا حديث لا يصح)، ثم أعله بعبد الله بن نافع هذا، وعاصم بن عمر، ونقل أقوال عدد من النقاد في جرحهما ... إلا أن ما نقله (٦) من أقوال في عبد الله بن نافع قالها النقاد في العدوى لا الصائغ، نبه عليه د. صالح الرفاعى في فضائل المدينة (٧)، وهو كما قال.
(١) انظر: الجرح والتعديل (٥/ ١٨٤) ت/ ٨٥٦، وتهذيب الكمال (١٦/ ٢٠٨) ت/ ٣٦٠٩. (٢) (٣/ ١٨٠) ت/ ٤٤٧٢ في ترجة: عبد الرحمن بن عمر بن حفص. (٣) وهذا لا يتفق مع ترجمته له في الميزان (٣/ ٢٢٧) ت / ٤٦٤٧، ومدافعته عنه، والإشارة إلى أن العمل على تصحيح حديثه! فلعله ظنه هنا: العدوي - مولى: ابن عمر - فإنه في طبقة الأول، ويُخلَط بينهما أحيانا - كما حصل لابن عدي في الكامل (انظر: الميزان ٣/ ٢٢٨)، وابن الجوزي - كما سيأتي، والذهبي نفسه هنا، وجل من لا يسهو. (٤) (٣/ ٧٠) ت /٤٠٦٠. (٥) (٢/ ٩١٤) ورقمه / ١٥٢٧، ١٥٢٨، وتصحف اسم سريج إلى: شريج - بالشين المعجمة - وصوابه بالسين المهملة. (٦) وتابعه المناوي في الفيض (٣/ ٥٤) على هذا الوهم. (٧) (ص/٦٠٩).