يحيى الواسطى، لا أعرف حاله (١). وعلي بن هاشم له مناكير. وعبد الملك بن سليمان هو المعروف بفليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ - وتقدما -. وجابر بن الحسن، وعمر، وأبو محمد لم أعرفهم. وكثير النواء ضعيف.
ورواه - أيضًا - (٢) بسنده عن حسين الأشقر عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عنه به، بنحو حديث الترمذي ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن مهاجر إلا شريك، تفرد به حسين الأشقر) اهـ، وهو كما قال. وحسين هو: ابن الحسن الأشقر، قال الحافظ في التقريب:(صدوق يهم، ويغلو في التشيع). وشريك هو: ابن عبد الله ضعيف. وإبراهيم بن مهاجر هو: البجلي ضُعّف، وقال الحافظ:(صدوق لين الحفظ).
وما رواه - أيضًا - (٣) بسنده عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عنه به، بلفظ:(إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء، وإن أبا بكر، وعمر منهم).
والحسن بن أبي جعفر ضعيف، والمنذر بن الوليد هو: ابن عبد الرحمن
(١) له تراجم في: كشف النقاب (١/ ٢٣٨) ت /٦٧٧، والموضع المتقدم من الإكمال، ونزهة لألباب (١/ ٣٣٩) ت / ١٣٥٢، وغيرها، ليس فيها جميعًا شيء من الجرح، أو التعديل. (٢) (٨/ ١٦٧) ورقمه / ٧٣٣٦ عن محمد بن أبان عن محمد بن عبيد الله عن حسين الأشقر به، بنحوه. (٣) (١٠/ ٢٢٠) ورقمه / ٩٤٨٤ عن يعقوب بن مجاهد عن المنذر بن الوليد عن أبيه عن الحسن بن أبي جعفر عن ابن جحادة به.