كلهم من طريق الأعمش به، بنحو حديث الترمذي. ولم يصرح الأعمش في هذه الطريق - أيضًا - بالتحديث (١).
وما رواه: الإمام أحمد (٢) - وحده - من طريقين عن إسماعيل بن أبي خالد عنه به، وهما طريقان حسنان لو لا ضعف عطية العوفي، فإسماعيل بن أبي خالد صدوق.
وما رواه: أبو يعلى (٣) - وحده - من طريق فضيل بن سليمان عن كثير بن قاروندا عنه به، بنحو حديث الترمذي ... وابن قاروندا مستور، ذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال ابن القطان (٥): (لا يعرف حاله)، وقال الحافظ (٦): (مقبول). وابن سليمان قال فيه الحافظ في التقريب:(صدوق، له خطأ كثير).
(١) ومن طريق الأعمش رواه - أيضًا -: ابن أبى عاصم في السنة (٢/ ٦٠٢) ورقمه / ١٤١٦، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٩٩ - ١٠٠) ورقمه / ٣٨٩٢، كلاهما من طرق عنه به، بنحوه. (٢) (١٨/ ٤٧) ورقمه / ١١٤٦٧ عن محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبى خالد به، بنحوه. وهو في الفضائل له (١/ ١٧٠ - ١٧١) ورقمه / ١٦٧ عن محمد بن عبيد. (٣) (٢/ ٣٦٩) ورقمه / ١١٣٠ عن محمد بن يحيى عن فضيل بن سليمان به، بنحوه" (٤) (٧/ ٣٥٣). (٥) بيان الوهم والإبهام (٥/ ٤١). (٦) التقريب (ص / ٨٠٩) ت /٥٦٥٧.