فعاد الحديث إلى الحسن بن عمارة، وشريك ضعيف. وفي السند: بشار بن موسى الخفاف، ضعفه الجمهور، وكان ابن المديني يحسن القول فيه (١)، ووهاه ابن معين (٢)، والنسائي (٣)، وقال البخاري (٤): (منكر الحديث، قد رأيته، وكتبت عنه، وتركت حديثه)(٥). والأشبه في الإسناد: ما رواه الإمام أحمد (٦) عن أسود بن عامر عن شريك عن فراس عن عامر به، مرسلًا، مرفوعًا.
وخالف يونس بن أبي إسحاق داود بن شابور، وفراس بن يحيى، فرواه عن الشعبي عن علي به ... لم يذكر فيه الحارث الأعور، دلسه (٧)، والشعبي لم يسمع من على، ولا غيره من الصحابة، عدا أنس بن مالك - رضى الله عنه - (٨) ... روى حديثه أبو يعلى الموصلى (٩) عن الحسن بن عرفة، وعن
(١) انظر: العلل للإمام أحمد - رواية: عبد الله - (٣/ ٣٠٢) رقم النص / ٥٣٤٠، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤٠) ت / ٥١٢، وتهذيب الكمال (٤/ ٨٣) ت / ٦٧٦، والميزان (١/ ٣١٠) ت / ١١٨٠. (٢) كما في: تأريخ الدارمى عنه (ص/ ٨١) ت / ١٩٧. (٣) الضعفاء (ص / ١٥٩) ت / ٨٠. (٤) كما في: تهذيب الكمال (٤/ ٨٥) ت / ٦٧٦، وانظر: التأريخ الكبير (٢/ ١٣٠) ت / ١٩٣٥، والصغير (٢/ ٣١٥). (٥) وانظر: تاريخ بغداد (٧/ ١١٨) ت / ٣٥٦٠. (٦) فضائل الصحابة (١/ ١٧٧) ورقمه / ١٨٠. (٧) انظر: تعريف أهل التقديس (ص / ٣٧) ت / ٦٦. (٨) المراسيل لابن أبي حاتم (ص / ١٥٩ - ١٦٠) ت / ٣٠٠، والعلل للدارقطني (٤/ ١٧) وعلوم الحديث للحاكم (ص / ١١١)، والسير (٤/ ٢٩٦). (٩) (١/ ٤٠٥ - ٤٠٦) ورقمه/ ٥٣٣.