ومما سبق يتبين أن الإسناد: ضعيف، ضعفه الألباني في غير ما موضع من السنة (١) لابن أبي عاصم.
ولقوله في أوله:(يكون بعدي اثنا عشر خليفة) شاهد من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - (٢)، ليس هذا مكانه، هو به: حسن لغيره. ولا أعلم لقوله في أبي بكر:(لا يلبث بعدي إلا قليلا) ما يشهد له مرفوعًا، وما لبث أبو بكر بعد النبي - صلى اللّه عليه وسلم - إلّا سنتين وأربعة أشهر - تقريبا - (٣). ولقوله في عمر:(يعيش حميدًا، ويموت شهيدًا) طرق ضعيفة من حديث ابن عمر - رضى اللّه عنهما -، ومن حديث الزهري، ومن حديث رجل لم يسم (٤)، وهى باجتماعها لا تترل عن درجة: الحسن لغيره.
وجاء هذا المقدار - أيضًا - من حديث جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - وهو حديث ضعيف جدًّا - كما سيأتي - (٥). ولقوله في عثمان:(وأنت سيسألك الناس أن تخلع قميصًا كساك اللّه - عز وجل -) عدة شواهد، منها: حديث عائشة - رضى اللّه عنها - عند الترمذي، وابن ماجه، والإمام أحمد، وغيرهم، وهو حديث صحيح - كما سيأتي - (٦)،
(١) انظر التخريجات / ١١٥٢، ١١٦٩، ١١٧١. (٢) تقدم في فضائل قريش، برقم / ٢٣٠. (٣) انظر: تأريخ خليفة (ص / ١٢٢)، وتأريخ ابن زبر (١/ ٩٣). (٤) ستأتي في فضائل عمر - رضي الله عنه -، فانظر الحديث رقم / ٩١٦ وما بعده. (٥) برقم / ٩١٧. (٦) برقم / ٩٥٣.