عدي:"لم أر له حديثا منكرًا غير حديث واحد"، غير هذا، وبقية رجاله وثقوا) اهـ، وقال الحافظ في لسان الميزان:(صدوق) - وتقدم -.
وتابعه جماعة ... أحدهم: الحسن بن على الحلواني، رواه عنه: ابن أبي عاصم في السنة (١) به، بمثله. والثاني: محمد بن إسحاق الصغاني، رواه عنه البغوي في المعجم (٢). والثالث: يحيى بن معين، رواه: ابن عدي في الكامل (٣) عن أحمد بن الحسين عنه به، مثله - أيضًا -.
ومدار الحديث على عبد اللّه بن صالح - كاتب الليث - ضعيف، فيه غفلة، ثبت في كتابه، ولا أدري أحدث بهذا من حفظه، أم من كتابه؟ وسعيد بن أبي هلال تقدم أنه صدوق. وربيعة بن سيف هو: المعافري، قال البخاري (٤): (عنده مناكير)، وقال النسائي (٥): (ضعيف)، وقال مرة (٦): (ليس به بأس)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧)، وقال:(كان يخطئ كثيرا)، وقال ابن يونس (٨): (في حديثه مناكير). وقال الدارقطني كما في سؤالات البرقاني له (٩): (مصري صالح)، ولم يقيد.
(١) (٢/ ٥٣٤) ورقمه/ ١١٥٢، و (٢/ ٥٤٣ - ٥٤٤) ورقمه/ ١١٦٩، ١١٧١. (٢) (٣/ ٤٥٠) ورقمه / ١٣٨٩. (٣) (٤/ ٢٠٨). (٤) التأريخ الكبير (٣/ ٢٩٠) ت/ ٩٨٧. (٥) السنن (٤/ ٢٨). عقب الحديث ذي الرقم / ١٨٨٠. (٦) كما في تهذيب الكمال (٩/ ١١٤). (٧) (٦/ ٣٠١). (٨) كما في: تهذيب الكمال (٩/ ١١٤). (٩) (ص/٣٠) ت/١٥٣.