بمنزلة هارون من موسى) طرق متواترة - ستأتي (١) -. ولا أعلم قوله له:(ووارثي) طرقًا اخرى، وهى لفظة منكرة، وكون على - رضي الله عنه - من أهل الجنة ثابت، صحيح (٢). وقوله لطلحة، والزبير:(أنتما حواريي) له طريق أخرى (٣) من حديث عبد الله بن أبي أوفى. وروى الشيخان من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يرفعه:(إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير) - وسيأتي - (٤). ولا أعلم لما ورد فيه من الفضل لعبد الرحمن بن عوف استقلالًا طرقًا أخرى - والله أعلم -.
٥٧٠ - [١٢] عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه أجمع ما كانوا، فقال:(إِنِّي رأيتُ الليلةَ منازلكمْ في الجنَّة، وقُرْبَ منَازلَكُم) ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل على أبي بكر، فقال:(يَا أبَا بكرٍ، إنِّي لأعْرِفُ رجُلًا أعرفُ اسمَهُ واسمَ أبيْه واسمَ أُمِّه، لَا يَأتي بابًا منْ أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا قالُوا: مَرحَبًا، مَرحَبا)، فقالَ سلمان: إن هذا لمرتفع شأنه، يا رسول الله! قال:(فهُو أبُو بكرِ بنِ أبي قُحَافة)، ثم أقبل على عمر، فقال: (يَا عُمَر! لقدْ رأيتُ في الجنة قصْرًا، منْ دُرّةٍ بيضاءَ، لؤلؤٌ أبيَض، مشيَّدٌ بالياقوتِ، فقلتُ: لمنْ هذَا؟ فقيلَ: لِفَتى منْ قُريشَ، فظننتُ أنَّهُ لي،
(١) في فضائل على - رضى الله عنه - برقم / ٩٩٦، وما بعده. (٢) انظر - مثلًا -: فضائل العشرة، وفضائله هو بخاصة. (٣) عقب هذا. (٤) في فضائل الزبير برقم/ ١٢٠٩ وانظر ما بعده.