المغني (١)، والمعلمي في تعليقه على التأريخ الكبير - (٢). وإبراهيم القرشي هو: ابن زياد، أشار البخاري (٣) إلى حديث من حديثه، ثم قال:(لم يصح إسناده)، وقال الذهبي (٤): (لا يعرف من ذا)، وقال (٥): (سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى لا يعرف) اهـ.
والحديث أشار إليه الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب (٦)، وقال:(إلا أن في إسناده ضعفًا). وقال ابن السكن (٧): (روي حديثه من ثلاث طرق، ليس فيها ما يصح)، وهو كما قالوا.
وورد قوله لأبي بكر:(إن لك عندي يدا، إن الله يجزيك بها)، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا بلفظ:(ما لأحد عندنا يد إلا قد كافئناه (٨)، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة)، وهو حديث ثابت، رواه الترمذي، وغيره - وسيأتي - (٩). وقوله: (لو
(١) (١/ ١١) ت/ ٤٨. (٢) (٣/ ٣٨٦). (٣) التاريخ الكبير (١/ ٢٨٧) ت/ ٩٢٤. (٤) الميزان (١/ ٣٢) ت/ ٩١. (٥) في الديوان (ص / ١٦٠) ت / ١٦٢٠، وانظر: الميزان (٢/ ٣٣٥) ت / ٣٢١١. (٦) (١/ ٥٥٩). (٧) كما في الإصابة (١/ ٥٦٠ - ٥٦١). (٨) كذا في النسخة المطبوعة من جامع الترمذي، وقال المباركفوري في التحفة (١٠/ ١٤٦): (وكذا في النسخ الحاضرة بالياء. . . ووقع في بعضها: كافأناه - بالهمزة - والمعني: جازيناه، مثلا بمثل - أو أكثر -). - وانظر غريب الحديث للخطابي (١/ ٦٠٤ - ٦٠٥). (٩) في فضائل أبي بكر - رضي الله عنه - ورقمه/ ٨١٩.