وابن أبي حاتم (١)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال:(ولا يعتبر بما انفرد به من الإسناد). حدث به: خالد بن يوسف، ومحمد بن إبراهيم عن: جعفر بن سعد بن سمرة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حزم:(مجهول)، وقال عبد الحق:(ليس جعفر هذا ممن يعتمد عليه). وشيخه، وابن عمه: خُبيب بن سليمان جهله ابن حزم، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات - ولم يتابع، فيما أعلم -، وقال عبد الحق الأشبيلي:(ضعيف). وأبوه سليمان: ترجم له البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان - على عادته في مثله - في الثقات، وقال الحافظ في التقريب:(مقبول) - أي: حيث يتابع، وإلّا فليّن، كما هو اصطلاحه - ولم أر من تابعه. ثم إن جعفر بن سعد روى عن عمه خبيب بن سليمان عن أبيه عن جده نسخة، والإسناد ضعيف ليس بمشهور، قال ابن القطان (٣) - وقد ذكر حديثًا بهذا الإسناد -: (وحديث سمرة هذا له إسناد مجهول ... تروى به جملة أحاديث)، ثم قال:(وليس في هذا الإسناد من تعرف ثقته إلّا موسى بن إسماعيل)، وقال الذهبي (٤) - وقد ذكره -: (هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم) اهـ.
والخلاصة: أن إسناد هذا الحديث إسناد مسلسل بالعلل، وهو ضعيف؛ لما علمته ... وأما متنه فقد صحّ من طرق عدة، - ذكرتها هنا -.