شيخه أحمد بن عبد الرحمن، وهو ليس بمؤتمن، له أحاديث منكرة. وعبد الملك بن عمير مدلس ولم يصرح بالتحديث، وقد اختلط - أيضًا -، لكن الأشبه أن عبيد الله بن عمرو الرقي من قدماء أصحابه، فقد روى له عنه: البخاري تعليقًا، ومسلم (١)، وقد قال الحافظ في هدي الساري (٢): (أخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه)، والحديث من هذا الوجه صحيح لغيره بما قبله - إن شاء الله -.
٤٥٩ - [٦] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(أسلمُ سالمهَا الله، وغفارُ غفرَ الله لهَا).
رواه: البخاري (٣)، ومسلم (٤)، والبَزار (٥)، كلهم من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد عن أيوب عن محمد، وروياه (٦) - أيضًا -، والإمام
(١) انظر: تهذيب الكمال (١٨/ ٣٧٢). (٢) (ص/ ٤٣٣). (٣) في (كتاب: المناقب، باب: أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع) ٦/ ٦٢٧ ورقمه/ ٣٥١٤ عن محمد عن عبد الوهاب الثقفي (وهو: ابن عبد المجيد) به. ومحمد هو: ابن سلام، ويحتمل أن يكون: ابن عبد الله بن حوشب، أو ابن المثنى. - انظر: التعريف للجياني (ص/ ٦٩) رقم/ ٩٨، والفتح (٦/ ٦٢٩). (٤) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لغفار وأسلم) ٤/ ١٩٥٢ - ١٩٥٣ ورقمه/ ٢٥١٥ عن محمد بن المثني وابن بشار وسويد بن سعيد وابن أبى عمر، أربعتهم عن عبد الوهاب الثقفي به. ورواه من طريق أيوب - أيضًا -: الخطيب في تأريخه (١١/ ١١٦). (٥) [٢٨٩/ ب الأزهرية] عن محمد بن المثني عن عبد الوهاب به. (٦) أما البخاري فرواه في (كتاب: الاستسقاء، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه=