خَير). وفيه: فأدرك سعد النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، خُيِّر الناس، فجُعلنا آخرا؟ فقال:(أو لَيسَ بِحَسْبكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ الخِيَار).
هذا طرف من حديث يرويه عمرو بن يحيى بن عمارة عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أني حميد، ويرويه عنه: سليمان بن بلال، وَوهيب بن خالد.
فأما حديث سليمان فرواه: البخاري (١) عن خالد بن مخلد، ورواه: مسلم (٢) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب (٣)، كلاهما عنه به ... وخالد هو: القطواني.
وأما حديث وهيب فرواه: البخاري (٤) عن سهل بن بكار (٥)، ورواه: مسلم (٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة (٧) عن عفان (هو: الصفار)(٨)، وَعن إسحاق بن إبراهيم عن المغيرة بن سليمان المخزومي وهو للإمام أحمد عن
(١) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل دور الأنصار) ٧/ ١٤٤ ورقمه ٣٧٩١. (٢) في (كتاب: الفضائل، باب: من معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -) ٣/ ١٧٨٥ - ١٧٨٦ ورقمه / ١٣٩٢ مثله. (٣) ورواه من طريق عبد الله بن مسلمة - أيضًا -: البيهقي في الدلائل (٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩). (٤) في (باب: خرص التمر، من كتاب: الزكاة) ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣ ورقمه / ١٤٨١. (٥) وكذا رواه من طريق سهل: البيهقي في الدلائل (٥/ ٢٣٩). (٦) في الموضع المتقدم من صحيحه (٣/ ١٧٨٦). (٧) الحديث في مصنفه (١٤/ ٥٣٩). (٨) ورواه من طريق عفان - أيضًا -: ابن حبان / ٤٥٠٣.