الله الأنصار ... )، وقولهما هذا لم يتابعهما عليه أحد - فيما أعلم -، فهى لفظة منكرة. والحديث أورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (١)، وقال:(ضعيف جدًّا بهذا اللفظ).
٤١٣ - [٧٨] عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهمَّ اغفرْ لِلأنصَارِ، وأبناءِ الأنصَارِ، ولموَالي الأنصَار).
هذا الحديث رواه: الطبراني في الأوسط (٢) عن محمد بن جابان عن محمود بن غيلان عن يحيى بن آدم عن زهير عن جابر عن عدي بن ثابت عن البراء به ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن جابر إلا زهير، تفرد به يحيى بن آدم) اهـ. وجابر هو: ابن يزيد الجعفي، متروك الحديث، متهم، ومدلس لم يصرح بالتحديث. ومحمد بن جابان - شيخ الطبراني - هو: الجنديسابوري (٣)، لم أقف على ترجمة له. فالإسناد: واهٍ؛ لحال جابر. ومحمود هو: المروزي، ويحيى هو: القرشي. وزهير هو: ابن معاوية الجعفي.
(١) (ص/ ١٣) رقم/ ٣٠. (٢) (٨/ ١٠٤) ورقمه/ ٧٢٠٩. (٣) كما في: طبقة تلاميذ محمود بن غيلان في تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٠٧).