ولعله يعني من تقدم (١). وفي الإسناد الآخر للطبراني: شيخه موسى بن زكريا، وهو أبو عمران التسترى، متروك الحديث - كما سلف في موضع غير هذا - ومما سبق يظهر: أن سند الحديث ضعيف، لا أعلم له - حسب بحثي - متابعات، ولا شواهد.
٣٣٥ - [١٣] عن أمية بن عبد الله بن خالد - رحمه الله - قال:(كانَ رسولُ اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يستفتحُ بِصعالِيكِ المهَاجِرِيْن).
هذا الحديث يرويه: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، واختلف عنه ... فرواه: الطبراني في الكبير (٢) عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه (٣) عن عيسى بن يونس عن أبيه عنه عن أمية بن عبد اللّه، بهذا اللفظ. ويونس هو: ابن أبي إسحاق ضعفه بعض النقاد، وقال ابن حجر:(صدوق يهم قليلًا) اهـ، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة (٤). وأبو إسحاق مدلس، لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه عنه - وتقدما -.
(١) وانظر: مجمع الزوائد (١٠/ ١٧). (٢) (١/ ٢٩٢) ورقمه/ ٨٥٧، ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (٤/ ٣٣٧) ورقمه/ ١٥٠٧. (٣) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (١/ ٣٣٨) ورقمه / ٩٦١ بسنده عن عبد الله بن شيرويه عن إسحاق بن راهويه به، وقال: (رواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبى صفرة عن أمية بن خالد) اهـ. (٤) انظر: شرح العلل (٢/ ٧١٠).