وقوله في المهاجرين:(الذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره) ورد في حديث آخر، من طريق أبي عشّانة (١) عن عبد اللّه بن عمرو، عند الإمام أحمد، وغيره بسند صحيح - وتقدم - (٢)، هو به: حسن لغيره، ولا أعلم لبقية الحديث ما يشهد له. والحسن بن موسى - في إسناد الإمام أحمد - هو: الأشيب، وقتيبة هو: ابن سعيد الثقفي، وعبد اللّه بن يوسف - في إسناد الطبراني - هو: التنيسي.
٣٣٣ - [١١] عن مسلمة بن مخلد - رضى الله عنه - أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال:(يسبقُ المهاجرونَ النَّاس بأربعينَ خَريفًا إلى الجنَّةِ، يتنعمونَ فِيهَا، والنَّاسُ محبوسُونَ لِلحسَابِ، ثم تكونُ الزُّمرةُ الثَّانيةُ مئةُ خَريْف).
رواه: الطبراني في الكبير (٣) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف عن أحمد بن صالح، وَعن محمد بن علي الصائغ عن سعيد بن منصور، كلاهما عن ابن وهب عن أبي هانئ عن عبد الرحمن بن مالك عن معاوية بن حديج