وجاء في التفسير: إلا حسدنها وقيل فيها (٢): وقولها: (لا يرقأ لي دمع) أي: لا ينقطع مهموز من رقأ الدم إذا انقطع (٣).
ومعنى:(اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ): أبطأ.
وقوله:(فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله وبِالَّذِي يَعْلَمُ لهم في نفسِه). وفي مسلم: وبالذي يعلمُ في نفسه لهم من الود، فقال: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ (٤)، وسمى المرأة أهلًا.
قال الداودي: وهو جائز أن يجمع الواحد والواحدة؛ لأن الأهل يكثرون ويقلون.
وقوله:(أهلك) روي بالنصب أي: أمسِك، وبالرفع أي: هم أهلك.
وقولها:(يريبك) سلف، واقتصر ابن التين على فتح الياء؛ لأنه ثلاثي، أي: هل رأيت ما يوجب تهمة.
(١) "مقاييس اللغة" ص ١٠٥٦ مادة (وضأ). (٢) سيأتي برقم (٤٧٥٧) باب: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة. (٣) "تهذيب اللغة" ٣/ ٢٧١٦. (٤) مسلم (٢٧٧٠).